المُقَيِّم
الوحي
يمنح المعيار ولا يُختزل في رغبة الواقع.
غراس مشروع معرفي يعين غير المتخصص على أن يبدأ من سؤاله، ويتعلم أدوات الفهم المنضبط، ثم يعود إلى واقعه ببصيرة ومسؤولية.
يسعى غراس إلى إعادة القرآن إلى موقعه بوصفه مصدرًا للهداية وبناء التصور والمعيار. يجمع أدوات التعلم والبحث والتدبر في رحلة واحدة، ويبين للمستخدم نوع كل مادة ومصدرها وحدودها.
يحمل الإنسان مصطلحات وتجارب وأعرافًا وتصورات نفسية واجتماعية، ثم قد يبحث عن آية تؤكد رأيًا سبق تكوينه. غراس يعكس الاتجاه: يستقبل الواقع ويفككه، ثم يجعل الوحي هو الذي يقوّم التصور والسؤال.
عند ظهور خلل في الفهم أو التنزيل، لا نحاكم الوحي بالنتيجة؛ نعود إليه لمراجعة التصور والتشخيص والوسيلة.
يمنح المعيار ولا يُختزل في رغبة الواقع.
يفهم ويربط ويستنبط ويعلن حدوده.
تظهر فيه الحاجة ويقع فيه العمل والمراجعة.